الخميس، 4 يونيو 2009

خصائص الطلبة الموهوبين وطبيعة تعلمهم

خصائص الطلبة الموهوبين وطبيعة تعلمهم
وهذه الخصائص تميز الفرد المتفوق بالمقارنة مع كل من هو في فئته العمرية :1 ـ التفوق في المفردات .2 ـ التفوق اللغوي العام ( التعبير ) 3 ـ التفوق في القراءة .4 ـ التفوق في المهارات الكتابية .5ـ التفوق في الذاكرة .6 ـ التفوق في سرعة التعلم .7 ـ التفوق في مرونة التفكير .7 ـ التفوق في المحاكمات المجردة . 9 ـ التفوق في التفكير الرمزي .10 ـ القدرة على التعميم والتبصر .11 ـ الاهتمام بالغموض والأمور المعقدة .12 التخطيط والتنظيم .13 ـ الإبداعية والخيال الإبداعي .14 ـ التفوق في الجدة والأصالة .15 ـ حب الاستطلاع .16 ـ الحس المرهف في بالطبيعة والعالم .17 ـ المدى الواسع من المعلومات .18 ـ المدى الواسع من المعلومات .19 ـ الاهتمامات الجمالية التذوقية . 20 ـ الانتباه للتفاصيل .21 ـ الأداء المتميز .22 ـ الإنجاز المدرسي المتفوق .23 ـ القيادة .24 ـ الانتباه والتركيز .25 ـ المثابرة .26 ـ نقد الذات .27 ـ الفطنة والجد .28 ـ الخلق العالي والانضباط العالي .29 ـ الصدق والانفتاح والأمانة .30 ـ يمكن الاعتماد عليه .31 ـ التفوق في المسؤولية الاجتماعية .32 ـ التعاون .33 ـ الحس العام المتميز .34 ـ الشعبية بين الأقران .35 ـ الحماس وحب الخبرات الجديدة .36 ـ الحس الجيد بالنكتة .37 ـ الإدراك الجيد للعلاقة الميكانيكية .38 ـ الاتزان الانفعالي .39 ـ الاكتفاء بالذات والثقة بها .40 ـ الصحة الجيدة .41 ـ طاقة ممتازة للعمل .42 ـ نمو عام سريع .

من هو الموهوب ؟

من هو الموهوب ؟
إن الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة .وفي تعريف آخر " هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا التي تمثل أذكى 2% ممن هم في سنه من الأطفال ، أو هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في أية ناحية " .وقد أجمع معظم الباحثين والعلماء على أن الموهوب هو الذي يمتاز بالقدرة العقلية التي يمكن قياسها بنوع من اختبارات الذكاء التي تحاول أن تقيس :1 ـ القدرة على التفكير والاستدلال .2 ـ القدرة على تحديد المفاهيم اللفظية .3 ـ القدرة على إدراك أوجه الشبه بين الأشياء والأفكار المماثلة .4 ـ القدرة على الربط بين التجارب السابقة والمواقف الراهنة .ومن التعاريف المشهورة للموهوب ما أوردته الجمعية الأمريكية القومية للدراسات التربوية 1958 حيث ذكرت أن الطفل الموهوب " هو من يظهر امتيازاً مستمراً في أدائه في أي مجال له قيمة " .كما استخدم مصطلح الموهوبين كل من فليجلر وبيش 1959 " الموهوبون هم من تفوقوا في قدرة أو أكثر من القدرات الخاصة " .قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين ( تحديد الموهوب )تعتبر عملية تشخيص الأطفال الموهوبين عملية معقدة تنطوي على الكثير من الإجراءات والتي تتطلب استخدام أكثر من أداة من أدوات قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين ، ويعود السبب في تعقد عملية قياس وتشخيص الأطفال الموهوبين إلى تعد مكونات أو أبعاد مفهوم الطفل الموهوب ، والتي أشير إليها في تعريف الطفل الموهوب ، وتتضمن هذه الأبعاد القدرة العقلية ، والقدرة الإبداعية , والقدرة التحصيلية ، والمهارات والمواهب الخاصة ، والسمات الشخصية والعقلية . ومن هنا كان من الضروري الاهتمام بقياس كل بعد من الأبعاد السابقة ، ويمثل الشكل التالي الأبعاد التي يتضمنها مفهوم الطفل الموهوب ، وأدوات القياس الخاصة به . أبعاد عملية قياس وتشخيص الطفل الموهوب القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي القدرة الإبداعية السمات الشخصية والعقلية مقاييس مقاييس مقاييس الإبداع مقاييس السمات القدرة العقلية التحصيل الأكاديمي الشخصية والعقليةأحكام المدرسينمقاييس القدرة العقلية : تعتبر القدرة العقلية العامة المعروفة مثل مقاييس ستانفورد ـ بينية ، أو مقياس وكسلر من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة العقلية العامة للمفحوص ، والتي يعبر عنها عادة بنسبة الذكاء وتبدو قيمة مثل هذه الاختبارات في تحديد موقع المفحوص على منحنى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية ، ويعتبر الطفل موهوبا إذا زادت نسبة ذكائه عن انحرافين معياريين فوق المتوسط .مقاييس التحصيل الأكاديمي :تعتبر مقاييس التحصيل الأكاديمي المقتنعة أو الرسمية ، من المقاييس المناسبة في تحديد قدرة المفحوص التحصيلية ، والتي يعبر عنها عادة بنسبة مئوية ، وعلى سبيل المثال تعتبر امتحانات القبول أو الثانوية العامة ، أو الامتحانات المدرسية , من الاختبارات المناسبة في تقدير درجة التحصيل الأكاديمي للمفحوص ، ويعتبر المفحوص متفوقا من الناحية التحصيلية الأكاديمية إذا زادت نسبة تحصيله الأكاديمي عن 90 % .مقاييس الإبداع :تعتبر مقاييس الإبداع أو التفكير الابتكاري أو المواهب الخاصة من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة الإبداعية لدى المفحوص ، ويعتبر مقياس تورانس للتفكير الإبداعي والذي يتألف من صورتين : اللفظية والشكلية ، من المقاييس المعروفة في قياس التفكير الإبداعي وكذلك مقياس تورانس وجيلفورد للتفكير الابتكاري ، والذي تضمن الطلاقة في التفكير ، والمرونة في التفكير ، والأصالة في التفكير ، ويعتبر المفحوص مبدعا إذا حصل على درجة عالية على مقاييس التفكير الإبداعي أو الابتكاري . مقاييس السمات الشخصية والعقلية :تعتبر مقاييس السمات الشخصية والعقلية التي تميز ذوي التفكير الابتكاري المرتفع عن غيرهم وأحكام المدرسين ، من الأدوات المناسبة في التعرف إلى السمات الشخصية ، العقلية ، من مثل الطلاقة والمرونة والأصالة في التفكير ، وقوة الدافعية والمثابرة ، والقدرة على الالتزام بأداء المهمات ، والانفتاح على الخبرة .كما تعتبر أحكام المدرسين من الأدوات الرئيسية في التعرف إلى الأطفال الموهوبين أو الذين يمكن أن يكونوا موهوبين والذين يتميزون عن بقية الطلبة العايين ، وتتكون أحكام المدرسين من خلال ملاحظة المدرس للطلبة في المواقف الصفية واللا صفية ، فقد يجمع المدرس ملاحظات حول مدى مشاركة الطالب الصفية ، وطرحة لنوعية معينة من الأسئلة ، واستجابته المميزة ، واشتراكه في الجمعيات العلمية ، وتحصيله الأكاديمي المرتفع ، وميوله الفنية الموسيقية والرياضية .

تطور مفهوم الموهبة

تطور مفهوم الموهبةالعبقرية :
قوة فكربة فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة . واستخدم تيرمان وهولنجورث اصطلاح العبقرية للدلالة على الأطفال الذين يملكون ذكاءً مرتفعاً ، حيث اعتبر تيرمان كل تلميذ من أفراد العينة التي قام على دراستها ومتابعتها حوالي 35 عاماً ، حصل على + 140 نقطة ذكاء في اختبار ستانفرد بينيه في عداد العباقرة .الموهبة : سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ،والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الموسيقى أو الشعر أو الرسم ... وغيرها .الإبداع :إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس .الذكاء : هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة .التميز : الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أشخاص مهنيين ومتخصصين ، وهم الذين تكون لديهم قدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المرتفع .التفوق التحصيلي :يشير إلى التحصيل العالي ، والإنجاز المدرسي المرتفع .فالتحصيل الجيد قد يعد مؤشرا على الزكاء ، ويعرف المتفوق تحصيليا بأنه الطالب الذي يرتفع في إنجازه ، أو تحصيله الدراسي بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية ، أو المتوسطين من أقرانه . تحديد التفوق في ضوء المفاهيم التالية : 1 ـ الذكاء العام :سلك هذا المنحنى عدد كبير من الباحثين ( سيمشن 1941 ، هوبسن 1948 ، برسي 1949 ، هيلدرت 1952 ، بريدجز 1969 ، فرنون 1977 ، فريمان 1978 ) ، ولكن هناك نقاشاً واسعاً دار حول معامل الذكاء الذي يمكن اختياره لتحديد المتفوق عقلياً عن غيره . فقد رأينا كيف أن تيرمان قد حدد + 140 نقطة ذكاء بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية على اختبار ستانفرد بينيه و+ 135 نقطة بالنسبة لتلاميذ المدارس الإعدادية ، عندما اختار العينة لدراسته الطويلة الشهيرة . واختارت هولنجورث (1926) + 130 نقطة ذكاء كحد أدنى للتفوق العقلي في اختيار العينة للدراسة التي قامت بها ، ويؤكد بالدوين أن معامل الذكاء ينبغى أن لا يقل عن 130 نقطة على اختيار ستانفرد بينيه . أما دنلاب فهو يرى أن هذا فيه بعض المبالغة واقترح الاكتفاء بذكاء قدره + 120 نقطة كحد أدنى لتحديد التفوق العقلي ، وصنف المتفوقين في ثلاثة مستويات .ويشير ويلكز هولي (1979) إلى أن هناك درجة من الاتفاق على أن تكون + 140 ذكاء محكاً مناسباً للتعرف على المتفوق عقلياً مع استخدام اختبار ذكاء فردي بانحراف معياري (15) وهذا يشير إلى أن حوالي (0.38) فقط من المجتمع في عداد المتفوقين . وهذا ما استخدمه تيرمان (1921) .ويمكن أن نشير إلى أن هناك شبه اتفاق على أن +130 نقطة ذكاء على اختبار فردي لفظي بانحراف معياري (15) هي الحد المناسب لتحديد المتفوق عقلياً في ضوء محك الذكاء بالنسبة لمن يعتبر أن اختبار الذكاء محكاً مناسباً .ويعلق ويكلي وهولي (1979) بأنه ينبغي أن نتوقع أن الاختبار المصمم لقياس عدة أشياء في وقت واحد لا يمكن الوثوق به تماماً لأن إعادة الاختبار قد تعطينا نتائج مغايرة لذلك فإن البديل عن ذلك هو أن نستخدم عدة اختبارات ذكاء فإن اتفقت في نتائجها فإن ذلك يعطي مؤشراً على سلامة التقدير .لهذا ، فإن من المفضل أن يستفيد المشتغلون في الكشف عن المتفوقين عقلياً من هذه الملاحظة وأن يستخدموا أكثر من اختبار للذكاء عند التعرف على المتفوقين . وقد أشار لوسيتو (1963) إلى أن اختبارات الذكاء الجمعية واختبارات التحصيل من الوسائل الأساسية التي يوصي باستخدامها معظم العاملين في مجال التفوق . وذلك من أجل التعرف الأولي على المتفوقين عقلياً . وعند تطبيق اختبارات الذكاء على هؤلاء تبين أننا نقيس الإمكانات العقلية كالذاكرة والتعرف والتفكير المحدد . وهذه الاختبارات تفيد في تحديد التلاميذ الذين لا يسجلون درجات مرتفعة في اختبارات التحصيل المقننة ، ولكن لديهم القدرة الكامنة على ذلك ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اختبارات التحصيل أحياناً تكشف النقاب عن التلاميذ الذين لا يظهرون تفوقاً في اختبارات الذكاء الجمعية .ولكنه من الممكن أن يقوم المعلم في المدرسة من خلال اختبارات الذكاء الجمعية ، واختبارات التحصيل المقننة في التعرف على المتفوقين بصورة مبدئية ثم يقوم الأخصائي في القياس النفسي أو الأخصائي النفسي المدرب بإجراء اختبارات أخرى لانتقاء المتفوقين منهم عقلياً كاختبارات الذكاء الفردية أو استخدام قوائم الملاحظة ، أو التعرف على بعض السمات الانفعالية أو الدافعية التي يتميز بها المتفوق عقلياً .2 ـ تحديد التفوق في ضوء التفكير الابتكاري :فلقد أثبت جيتزلس وجاكسون أنه عندما أخذا مجموعتين من التلاميذ في المدارس الثانوية إحداهما تمثل ذوي الذكاء المرتفع والأخرى تمثل ذوي القدرة المرتفعة على التفكير الابتكاري ودرسا الأداء التحصيلي لكل من المجموعتين تبين أن هذا الأداء كان متماثلاً مما دعاهما للزعم أن الذكاء والتفكير الابتكاري نمطان مختلفان من التفكير لأن اختبارات التفكير الابتكاري التي قاما بتصميمها كانت ترتبط ارتباطاً ضعيفاً باختبارات الذكاء من :(0.10 ـ 0.50) .كما أثبت جيتزلس وجاكسون أن مجموعة ذوي المستوى المرتفع من التفكير الابتكاري تملك خصائص انفعالية ودافعية تختلف عن ذوي الذكاء المرتفع . وأشارا إلى أننا نفقد حوالي 67% من المتفوقين إذا اعتمدنا على اختبارات الذكاء وحدها لأن نسبة الذين يملكون قدرة مرتفعة في كل من الذكاء والابتكار كانت حوالي 33% من أفراد العينة .ولتحسين نتائج ملاحظة المعلمين فقد تم وضع قوائم ملاحظة تساعد المعلمين على تحديد التفوق ، وتضم هذه القائمة البنود التالية :1 ـ أن يمتلك الطفل قدرة ممتازة على الاستدلال والتعامل مع المجردات والتعميم من حقائق جزئية .2 ـ أن يكون لديه فضول عقلي على درجة عالية .3 ـ أن يتعلم بسهولة ويسر .4 ـ أن يكون لديه قدر كبير من الاهتمام .5 ـ أن يكون لديه ساحة انتباه واسعة . وهذا يجعله يدأب ويركز على حل المشكلات .6 ـ أن يكون ممتازاً في المفردات اللغوية كماً ونوعاً بالمقارنة مع أترابه الذين في مثل سنه.7 ـ أن يكون لديه القدرة على القيام بعمل فعال بصورة مستقلة .8 ـ أن يكون قد بدأ القراءة بصورة مبكرة .9 ـ أن يظهر قدرة فائقة على الملاحظة .10 ـ أن يظهر أصالة ومبادرة في أعماله العقلية .11 ـ أن يظهر يقظة واستجابة سريعة للأفكار الجديدة .12 ـ أن يملك القدرة على التذكر بسرعة .13 ـ أن يملك مستوى تخيل غير عادي .14 ـ أن يتابع مختلف الاتجاهات المعقدة بيسر .15 ـ أن يكون لديه اهتمام كبير بطبية الإنسان ( مشكلة الخلق والمصير ) .16 ـ أن يكون سريعاً في القراءة .17 ـ أن يكون لديه عدة هوايات .18 ـ أن يكون لديه اهتمامات في المطالعة في شتى المجالات .19 ـ أن يستخدم المكتبة بفعالية وبصورة مستمرة .20 ـ أن يكون ممتازاً في الرياضيات وعلى الأخص في حل المشكلات .3 ـ تحديد التفوق في ضوء مستوى التحصيل الدراسي :التحصيل الدراسي من المحكات الرئيسة في الكشف عن المتفوقين ، وذلك باستخدام السجلات المدرسية ، لأن التحصيل يعتبر أحد المظاهر الأساسية عن النشاط العقلي الوظيفي عند الفرد ولكن خطورة هذا النوع من التحديد للمتفوق عقلياً هو أن هناك بعض التلاميذ المتفوقين لا يحققون نجاحاً بارزاً في التحصيل الدراسي وهذه الفئة أصبحت ظاهرة متكررة ومؤكدة في كثير من الدراسات .وهناك عدة عوامل ترتبط بضعف القدرة على الإنجاز أو التحصيل عند المتفوق وهذه العوامل هي :1 ـ ضعف الوضوح وقصور في التحديد عند اختيار المواد الدراسية والمهنية .2 ـ ضعف في ضبط الذات .3 ـ معاناة من الانطواء والانكفاء الذاتي .4 ـ استثمار ضعيف للوقت والمال .5 ـ وجود ميول عصابية .6 ـ خضوع في الأسرة ، أو خضوع ذاتي .7 ـ سيطرة أبوية أو إهمال شديد .8 ـ عدم وجود أهداف ، أو وجود مطالب والدية صعبة التحقيقر .9 _ ضعف من حيث النضج وتحمل المسؤولية .10 ـ عدم الاهتمام بالآخرين .11 ـ ضعف في كل من السيطرة والاقتناع والثقة بالنفس .12 ـ فتور الهمة والانسحاب من الحياة .4 ـ تحديد التفوق في ضوء الموهبة :إن اصطلاح الموهبة قد استخدم للدلالة على الأفراد الذين يصلون في أدائهم إلى مستوى مرتفع في مجال من المجالات غير الأكاديمية كالفنون والألعاب الرياضية والمهارات الميكانيكية والقيادة الجماعية . وكان وراء هذا الاعتقاد تلك الآراء التي أشارت إلى أن هذه المجالات ليس لها علاقة بالذكاء فالمواهب هي قدرات خاصة لا صلة لها بالذكاء لأنها قد توجد عند المتخلفين عقليا .ولكن النتائج في البحوث المتقدمة التي تمت على أصحاب المواهب قد دلت على عدم صحة الآراء السابقة وأن هناك ارتباطا إيجابيا بين المواهب الخاصة ومستوى الذكاء ، والعلاقة بين الذكاء والموهبة علاقة إيجابية ، فالذكاء عامل أساسي في تكوين نمو المواهب جميعا .كما أن وراثة الموهبة أمر مشكوك فيه بعد أن ثبت أن الموهبة قد تختفي عند بعض أبناء الموهوبين . كما أن هناك مواهب تظهر وتتفتح عند بعض الأفراد نتيجة التربية والتدريب وتوافر الذكاء .وقد استخدمت إحدى المؤشرات التالية في التعرف على الموهوبين: ـ مستوى مرتفع في التحصيل الأكاديمي .ـ مستوى مرتفع في الاستعداد العلمي .ـ موهبة ممتازة في الفن أو إحدى الحرف .ـ استعداد مرتفع في القيادة الجامعية .ـ مستوى مرتفع في المهارات الميكانيكية .أنماط التفوق العقلي 1 ـ ذوي القدرة على الاستظهار .2 ـ ذوي القدرة على الفهم .3 ـ ذوي القدرة على حل المشكلات .4 ـ ذوي القدرة على الإبداع .5 ـ ذوي المهارات .6 ـ ذوي القدرة على القيادة الجماعية .مستويات المتفوقين عقليا :1 ـ فئة الممتازين : وهم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 120 أو 125 ) إلى ( 135 أو 140 ) إذا طبق عليهم اختبار ستانفورد بينيه .2 ـ فئة المتفوقين : وهم من تتراوح نسبة ذكائهم بين ( 135 أو 140 ) ـ 170 على نفس المقياس السابق .3 ـ فئة المتفوقين جداً ( العباقرة ) : وهم الذين تبلغ نسبة ذكائهم 170 فما فوق .أما تصنيف كرونشانك فيقسمه إلى مستويات ثلاثة كما يلي :أ ـ الأذكياء المتفوقون : هم الذين نسبة ذكائهم بين 120 ـ 135 ويشكلون ما نسبته5% ـ 10% .ب ـ الموهوبون : تتراوح نسبة ذكائهم بين 135 ـ 140 إلى 170 ويشكلون ما نسبته1% ـ 3% .ج ـ العباقرة ( الموهوبون جداً ) : تتراوح نسبة ذكائهم 170 فأكثر وهم يشكلون 0.00001% أي ما نسبته واحد من كل مئة ألف . أي نسبة قليلة جداً .

دلائل الموهبة

تدل نتائج اختبارات الذكاء العالية على وجود الموهبة في المجال التعليمي والفكري. لكن بالإضافة لذلك هناك نواح أخرى في الحياة قد تكون مسرحا لإبداعات الأفراد وإنجازاتهم الملفتة للنظر، فقد يكون أحد الأفراد موهوبا أو مبدعا في واحد أو أكثر من المجالات الأربعة التالية:1- العلم والفكر: يظهر الفرد المبدع في المجال التعليمي والفكري إمكانيات ملفتة للنظر، ويحقق إنجازات في تلك النواحي التي تتطلب التمكن من التعامل مع المعادلات والرموز (أرقام مهارات لغوية). هذا النوع من الإبداع ينعكس في نتائج اختبارات الذكاء ونتائج الاختبارات المدرسية والتعليمية بشكل عام.2- الإبداع: يظهر الفرد ذو الموهبة الإبداعية إمكانيات ويحقق إنجازات في تلك النواحي التي تتطلب تفكيرا أو عملا منتجا منفردا وذا أصالة وانفتاحية، ويتجلى الإبداع عبر الفنون المرئية العملية (تمثيل، رسم، نحت)، وفي المجالات العلمية وفي مجال الأعمال أو السياسة أو الاجتماع.هناك نوع من اختبارات الذكاء يمكنه تقييم الإبداع، لكن هناك حدود لما يكن أن تقيسه هذه الاختبارات وخاصة عند طرحها على مجموعة كبيرة من الأشخاص. لذا فإن أفضل طريقة للتعرف على الإبداع هي عن طريق مراقبة تصرفات الأفراد التي تشير إلى وجوده، وخاصة في طريقة التفكير والأداء.3- المحركات النفسية والعضوية: يظهر الأشخاص المرهوبون في المجال الجسماني إمكانيات متميزة ويحققون إنجازات ملفتة للنظر في النواحي التي تتطلب عمل عضلات الجسم (الكبيرة والصغير).وأيضا تتطلب تنسيقا وتوافقا بين العين وحركة الأيدي. يتضمن ذلك مجالات الرياضة والرقص والحركة والإيقاع والمهارات المطلوبة للتمكن من وسائل الفنون الدقيقة. ويمكن للمقدرات الحركية النفسية أن تقاس فقط بواسطة الملاحظة وخصوصا مهارات الموسيقي والعزف وغيرها.4- الاجتماعك الشخصية القيادة يظهر الفرد الموهوب في مجال القيادة إمكانيات وأداء متميزا في المجالات الاجتماعية والمقدرات الشخصية المطلوبة لدى القياديين. لا يمكن لهذه المقدرات أن يتم قياسها إلا بواسطة الملاحظة وتتبع السلوك الإنساني اليومي. وتتعلق موهبة القيادة كثيرا بشخصية الفرد ومقدرته على التواصل مع الآخرين ومهاراته في قيادة الأفراد والمجموعات.لا يمكن اعتبار نتائج اختبارات الذكاء دليلا موثوقا على المقدرات الإبداعية أو النفسية الحركية أو على المقدرات القيادية.فكيف يمكن التعرف إذا على الأشخاص الموهوبين في هذه المجالات منذ صغيرهم؟إن أفضل طريقة في الواقع لتتعرف عليهم هي بمراقبة تصرفاتهم بشكل منتظم وتسجيل الملاحظات حول الحوادث التي يمكن أن تكون مؤشرات موثوقة حول وجود الموهبة لديهم في أحد المجالات.يمكن تشكيل فكرة دقيقة بشكل عام حول مدى موهبة أحد الأشخاص، عن طريق مراقبة التصرف العام له بشكل منتظم، بالإضافة إلى ذلك هناك بعض التصرفات التي يقوم بها الأطفال قبل سن المدرسة، والتي تشكل مؤشرا على وجود مستوى معين من الذكاء يمكن بسهولة يمكننا من التعرف على الأطفال فائقي الذكاء وذلك بمقارنة تصرفاتهم مع تصرفات الأطفال العاديين من نفس الفئة العمرية. كأن يبدؤوا بالكلام أو المشي مبكرا، أو أن يستطيعوا حل قضايا صعبة ومعقدة في سنوات عمرهم الأولى، أو أن يظهروا مهارات متميزة في مجالات العلوم المختلفة وخاصة الرياضيات في سنين مبكرة أو في مجال الفنون كالرسم والنحت أو الموسيقي. الأهم من ذلك كله هو الأهل الذين يجب عليهم أولا ملاحظة الذكاء على أطفالهم ومن ثم تشجيعهم على تنمية هذه المواهب بأية طريقة ممكنة، حتى ولو كان ذلك مخالفا لبعض التقاليد المتبعة في مجتمعهم المحيط.

الحل خارج إطار المشكلة


الحل خارج إطار المشكلة..للشباب
Out أو Inعندما يجلس شاب في فورة نضجه بين أيدينا وقد زاغت عيناه، وتراقصت الكلمات خجلا على شفتيه، وأصبح الموضوع الوحيد المسيطر على تفكيره هو العلاقة الجنسية، فنحن الآن أمام نموذجين إدراكيين لا نموذج واحد.الأول: هو هذا الشاب ونموذجه الإدراكي المشتعل الذي يرى أن مشكلته الأساسية هي التفريغ الجنسي من خلال الدافع الداخلي والإثارة الخارجية.والثاني: نموذجك الإدراكي الذي يرى هذا الشاب قليل الأدب غير متزن اجتماعيا؛ لأنه أولا يفكر بهذا الأسلوب، وثانيا لأن يعلن تفكيره هكذا بلا حياء.وهذا النموذج منطلقه القيم والأعراف التي وضعت من خلال ضوابط المجتمع.والحل السريع الذي سنسارع بإلقائه على هذا الشاب هو إما وعظه بتقوى الله وخوف الآخرة، وإما نهره وتهديده.هذا النموذج هو نموذج التفكير بمنهج (خارجي/ داخلي) الفتى يفكر من الخارج إلى الداخل، تجده يلعن الظروف التي حوله، ويتهم النساء أنهن سبب كل فتنة، ويتهم أجهزته الداخلية التي دعته لهذا الاشتعال، ويتهم الحكومة أنها لم تسن قوانين بتزويج الشباب فور ولادتهم.!!شعاره: لو لم يخلق الله النساء لاسترحنا!وأنت أيضا تفكر بنفس المنهج (خارجي/ داخلي).. لقد كونت داخلك صورة عربيد لذلك الفتى، وبدأت تحيطه بالسياج الواقعية؛ لتحمي المجتمع من فساده، وأصبح الاتهام واضحا داخلك نحوه.. قد تعظه، ولكن مواعظك تقطر برفضك له، وتعلن كل أجهزتك الداخلية أنه من الأفضل أن تنهره وتسبه بل وتضربه، وتقول لنفسك: "النار أقرب إلى هذا الشاب من شراك نعله".وتسارع برفع لافتة تحذير كبيرة: "ابتعد عن هذا الفاسق حتى لا يؤذيك دخانه"وأنت مستلق في روضات جنتك، خالي البال؛ فقد أديت مهمتك.وأسرع الحلول.. أسهلها.وأنتما الاثنان بمنهج (الخارج إلى الداخل) ستقدمان أسرع الحلول التي ستتميز بمجموعة سمات، منها:أنها حلول تعتمد على ظاهر الشخصية.فقد ينصب كل وعظك على الستر والتواري حتى لا يرى الناس (بلاويه)، أو التجمل والتظاهر بغير ما يشعر حتى لا يلومه الآخرون.قد تخفف النصيحة الألم سريعا، ولكنها (كالإسبرين) ما إن يزول مفعولها حتى يعود الألم.قد يساهم الحل السريع في حجب المشكلة وتواريها، فتعمل في الظلام، وتنمو بعيدا عن أعيننا، فتتحول إلى مشكلة متورمة ستنفجر في أسرع وقت ومع أول لمسة.قد ينجح الحل السريع.. ولكنه نجاح:ظاهري.. فالسم يعمل بالداخل.مؤقت.. فسرعان ما يزول تأثير المسكن.مادي.. فلم يمس النموذج الداخلي.وهذا هو المنهج الآخر في التفكير؛ أن نبدأ بالنفس، وبالجزء الأعمق في النفس، وهو النمط الإدراكي القائم على المبادئ.كيف يفكر الفتى من الداخل؟وكيف ستنصحه أنت من الداخل؟هذا ما سيجيب على رسول الله (ص) في القصة التالية:قيلك إن فتى شابا أتى النبي (ص) فقال: يا رسول الله: ائذن لي بالزنا. فأقبل القوم عليه فزجروه، قالوا: مه مه، فقال: "ادنه"، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: "أتحبه لأمك؟"قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: "ولا الناس يحبونه لأمهاتهم". قال: "أفتحبه لابنتك؟" قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: "ولا الناس يحبونه لأخواتهم". قال: "أفتحبه لعمتك؟" قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: "ولا الناس يحبونه لعماتهم". قال: "أفتحبه لخالتك؟" قال: لا والله جعلني الله فداءك. قال: "ولا الناس يحبونه لخالاتهم". قال: فوضع يده عليه، وقال: "اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه". فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.كانت المفاجئة مؤلمة للصحابة الأطهار حول النبي (ص)، فكان تفكيرهم (من الخارج إلى الداخل) من الرغبة الأساسية في صبغ المجتمع ولو ظاهريا بالفضيلة والطهارة، ولكن النبي (ص) كان يفكر من الداخل.. من المبادئ.. من (ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين) [النور: 12].كان (ص) يعلم أن التلميع الخارجي والتنميق ليس هو الهدف، وأن التغيير حتى يستقر ويستمر لا بد أن يبدأ من الداخل.لم يبدأ (ص) برفض الفتى؛ بل بدأ بقبوله والاعتذار له.. الجميع حول النبي (ص) يفكرون من داخل المشكلة، ويحاولون حمل الصندوق وهم داخله.ولكن النبي (ص) ذهب بعيدا عن المشكلة، ولم ينس أن يأخذ الفتى معه.وهناك في بيت الفتى حيث يجد الطهارة بعيدا عن نظرة الفتى المستعرة بدأ التغيير، وكانت البداية بتغيير النموذج الإدراكي بالتعامل مع المبادئ.لقد دعا رسول الله (ص) الفتى أن ينتصر داخل نفسه حتى يستطيع أن يواجه مشكلته، لم يعطه مسكنا، وإنما أعطاه أسلوب شفاء، واكتسب الفتى واكتسبنا من هذا الأسلوب الكثير من ضوابط منهج التفكير (من الداخل إلى الخارج) والتي تتلخص في الآتي:إن قطع الوعود لأنفسنا يسبق قطع الوعود للآخرين.لا جدوى من وضع الشخصية الخارجية قبل المزايا الداخلية؛ فالعربة لا تنطلق إذا وضعت أمام الحصان.لا جدوى من محاولات تحسين العلاقات مع الآخرين قبل تحسين علاقاتنا مع أنفسنا.البدء في حل المشكلة ينبع من الداخل؛ حيث النمط الإدراكي الذي أنظر به إلى المشكلة.لا بد أن أجيب عن سؤال: هي نظرتي إلى المشكلة صحيحة؟ فقد لا تكون هناك مشكلة.عندما يكون الحل هو أن يختفي الآخر، عندما يتركز الحل على ضعف الآخرين وليس على قوتك، عندما ترى أن الظروف هي سبب مشاكلك وأنت برئ تماما، عندما تلجأ إلى سن قوانين أكثر ووضع لوائح أكثر تعقيدا... عندما تفعل كل ذلك؟ اعلم أنت تفكر بمنهج (من الخارج إلى الداخل).تطبيقات... (الداخل إلى الخارج)بين الزوجين: عندما يحب أحدكم أن يعترف بالتقصير، فلا يعترف بتقصير الآخر إنما تقصير نفسه.وعندما تدركوا أنه إذا أردتم بيتا سعيدا، فكونوا مبعث السعادة والحب والثقة للطرف الآخر.مع الأولاد: أنت تريد مراهقا متزنا، إذا فكن متفهما متعاطفا، واخرج من المشكلة ولا تعتبر كل سلوكياته موجهة لك.مع النجاح: لا تسأل الناجح كيف نجحت لتسير سيره، ولكن اسأله ما المبدأ الداخلي الذي دفعه للنجاح وتدرب عليه؟مع الآخرين: إذا أردت يثق بك الناس فكن أهلا للثقة، وإذا أردت يقبل الناس مزاياك فابدأ في تقبل عثراتهم.مع الذات: المحصلة النهائية لمنهج من الداخل إلى الخارج النضج الشخصي وقوة الشخصية كفرد، والترابط الأسري وروح الفريق للأسرة، والفهم التنظيمي والتعاون للمؤسسة.

كيف نعوِّد طلابنا على التفكير الإبداعي ؟

يمكننا أن نعوِّد طلابنا على التفكير الإبداعي في المدارس من المرحلة الابتدائية وحتى الروضة من خلال توفر المعلم المبدع أولاً، ومن خلال المادة الدراسية الحديثة والحيوية، غير التقليدية ثانياً، مع الاهتمام بتوفير جميع الظروف البيئية الداعمة لذلك!ويلعب مربي الصف أو المعلم دوراً وسيطاً إيجابياً مابين المدرسة والأسرة، حيث ينقل للأسرة مدى إبداع ابنهم في جانب معين أو جوانب متعددة، وذلك على أمل التواصل والاستمرارية والدعم والمتابعة، والمعلم ينقل أيضاً لإدارة المدرسة إبداع طلابه ويوفر لهم الدعم المادي من ميزانية المدرسة والدعم المعنوي والتعزيز المناسب، والمدرسة كجهاز تربوي مركزي تكمل هذا الدور، وبدورها أيضاً من خلال المادة الدراسية تقدم المقررات الدراسية المتنوعة بصورة حديثة وشائقة وجذابة، بعيداً عن التقليدية (التي تركز على المعرفة في حد ذاتها فقط) "التربية البنكية"، فيصبح المعلم هنا ملقناً والطالب سلبياً، عليه أن يستمع ويحفظ!!، وتأتي الامتحانات الشهرية وامتحانات آخر العام التدريسي لتقيس هذا الحفظ!؟ إن هذا المسار يقتل الإبداع، ويعيق نمو التفكير لدى الطالب.اكتشاف الطالب المبدع:ومن الطرق الحديثة والمهمة جداً لاكتشاف الإبداع عند طلابنا، استخدام طريقة الكتابة الإبداعية، أن الطالب إذا توفرت له الفرصة للإبداع فسوف يبدع!! وعندما نؤمن المعلمين بمبدأ القدرة عند الطالب، أي كل طالب يستطيع أن ينجح، ويستطيع أن يبدع، ويستطيع أن يفكر، ويرتقي بقدرته التفكيرية والإبداعية، فما علينا إلا أن نؤمن أولاً بقدرة طلابنا، ومن ثم إعطاء الفرصة لهم كي يحققوا أنفسهم، وبعدها سنرى الأمور بغير ما اعتدنا عليه، بل قد نرى طلاباً مبدعين لم نعهدهم من قبل.ومن أجل الاستمرار في إخراج باكورة الإبداع عند طلابنا الأعزاء، نقترح النقاط التالية:1) التدريب على إنتاج أفكار جديدة.2) إثارة الدافعية للبحث والاستكشاف.3) التنافس في مجال إخراج التفكير الإبداعي.4) زيادة الثقة بالنفس.5) احترم الآراء المختلفة.6) فتح النقاش الفكري، مع تشجيع الجو المناسب لذلك.7) تشجيع حرية الكلام.8) تقديم الإرشاد للطلاب حول طرق الاستفادة من المعلومات.9) فتح صفوف خاصة للمبدعين.10) توجيه الأطفال نحو "التربية الإيمانية" في سبيل تعزيز العلاقة مع الخالق المبدع.11) أن تهتم مجلات الأطفال بالتفكير من حيث إثارة المسائل والتمارين الذهنية.12) تشجيع وتعزيز الطالب المبدع أمام جميع طلاب المدرسة.13) تقدير الفكرة الإبداعية، واحترامها من قبل المدرسة والأسرة ومؤسسات الطفولة المحلية.14) عمل برامج "دورات" توجيه وإرشاد للمبدعين.15) تعليم الأطفال طرق حل المشاكل.16) تشجيع عادة المطالعة، وتخصيص أسبوع للمطالعة الثقافية.17) الاهتمام بفهم الطالب للمادة المقروءة.18) ابتكار ألعاب تنمي الذهن والتفكير لدى الطلاب.19) تعزيز علاقة الإنسان بالطبيعة الجميلة، لما لها علاقة بالمشاهدة والمتابعة والبحث والتفكير.20) إعداد البيئة المناسبة في البيت والمدرسة للتعبير عن الأفكار الإبداعية.21) الاهتمام من قبل المربين بالتدريب الفردي للمبدعين.22) تطوير طرق التفكير وحل المشاكل.23) تطوير طرق تنمية الإبداع.24) الاهتمام بموضوع الصحة العامة "العقل السليم في الجسم السليم".25) الاهتمام بإجراء مسابقات الإبداع المحلية في: الكتابة الإبداعية، الفن، العلوم..خصائص التفكير الإبداعي:من أجل أن يكون هناك تفكير إبداعي لدى الطلاب فلا بد من توفر مجموعة من الخصائص للتفكير الإبداعي أهمها أن يكون التفكير : -أصيلاً: أي قادراً على إنتاج الجديد من الأفكار والأشياء.مرناً: أي قادراً على النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة.مفيداً ونافعاً: أي قابلاً للتطبيق والانتقال.حساساً للمشكلات: أي قادراً على رؤية وإيجاد حلول مختلفة لها وقادراً على ملاحظة النواقص والتناقضات في البيئة.قادراً على إيجاد تراكيب جديدة من عناصر قديمة.قادراً على أن يتحسس طريقه في جميع خطوات عمله فالإحساس هو الوسيلة الأولى في إدراك العمليات والعلاقات.منفتحاً على العالم الخارجي بحيث يصير أكثر قرباً إلى ما يحيط به من أشياء فيجعل من عالمه الخارجي وحدة متكاملة مع عالمه الداخلي.منفتحاً على العالم الداخلي فتندمج بذلك أحداثه الماضية مع الحاضرة والمستقبلية بأسلوب طبيعي غير متكلف.